السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1353
تعليقات نقض ( فارسى )
و از بركت اسلام رسيدند به آنچه رسيدند از ناز و نعيم و اين معنى در كلمات امير المؤمنين عليه السلام در مواردى از نهج البلاغه ياد شده است مقام گنجايش نقل و شرح و بيان آنها را ندارد هر كه طالب باشد خودش مراجعه كند . جرجى زيدان در تاريخ تمدن اسلامى ( ج 1 ؛ ص 62 - 63 ) گفته : « و لم يكونوا يعبأون [ أى الخلفاء الراشدون ] بالمال . و كان ذلك شأن سائر الصحابة في أيّامهم ، و لعلّ السبب في ذلك قربهم من عهد النبوّة و لا تزال رهبتها آخذة بمجامع قلوبهم فعكفوا على مطالب الدنيا ، و يظهر أنّ ذلك بدأ فيهم في أواخر عهد الراشدين فقد ذكر المسعوديّ : انّه في أيّام عثمان اقتنى الصحابة الضياع و المال فكان لعثمان يوم قتل عند خازنه خمسون و مائة ألف دينار و ألف ألف درهم ، و قيمة ضياعه بوادى القرى و حنين و غيرهما مائة ألف دينار و خلّف ابلا و خيلا كثيرة ( تا آخر كلام او ) » . و نيز جرجى زيدان در همان كتاب تحت عنوان « سياسة الخلفاء الراشدين » دربارهء عثمان چنين گفته ( ج 4 ؛ ص 37 ) : « و كان عثمان مثل سائر الخلفاء الراشدين لو لا ضعفه و استسلامه الى بعض ذوي قرابته من بني اميّة حتّى نقم عليه سائر المسلمين و خصوصا أهل المدينة لأسباب تقدّم بيانها و قتلوه . فاتّخذ بنو اميّة قتله حجّة لطلب الخلافة لأنفسهم - على أنّ عثمان أوّل خليفة اقتنى المال لنفسه فقد ذكروا أنّه كان عند خازنه يوم مقتله 15000 دينار و 1000000 درهم ، و له ضياع بوادى القرى و حنين و غيرهما قيمتها 1000000 دينار فضلا عمّا خلّفه من الخيل و الابل . و في أيّامه اقتنى الصحابة الضياع و ابتنوا الدور و اختزنوا الأموال و تعوّدوا الغنى و الترف فلمّا جاءهم علي بعده بما كان عليه عمر من الزهد و التقشّف أكبروه و ساعدهم على التمنّع قيام معاوية و أطماعهم بالأموال و سيأتي بيان ذلك » . و نيز وى در تاريخ التمدن الاسلامى تحت عنوان « ثروة الدولة الاسلاميّة » بحث بسيار مفصّل مستدلّ دقيقى در اين باره كرده و از جملهء كلماتش اين است